برعاية صاحب السمو الملكي أمير منطقة المدينة المنورة: ندوة التعليم العالي للفتاة.. الأبعاد والتطلعات، خلال الفترة 18-20/1/1431هـ (خبر تفاعلي).
وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني: يرعى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، بمشيئة الله وتوفيقه، ندوة "التعليم العالي للفتاة .. الأبعاد والتطلعات" والتي تقيمها جامعة طيبة بالمدينة المنورة، خلال الفترة 18-20/1/1431هـ. ويمكنكم متابعة أخبار الندوة وتفاعلاتها آنيا، من خلال هذا الخبر التفاعلي، الذي يرصد أحداث الندوة على مدار الساعة... ما عليك عزيزي الزائر سوى النقر على عناوين الأخبار الفرعية أدناه لقراءتها مفصّلة:

وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني:
شاركت البروفيسورة صديقة بنت عبد الرحيم واشي، من مكان عملها بجامعة الإمارات العربية المتحدة، بمحاضرة عبر تقنية "مؤتمر الفيديو" video conference ضمن فعاليات اليوم الثالث لندوة "التعليم العالي للفتاة .. الأبعاد والتطلعات" والتي تقيمها جامعة طيبة بالمدينة المنورة، خلال الفترة 18-20/1/1431هـ. الدكتور واشي استشهدت بتجربة المرأة الماليزية في إثبات أن المرأة، باعتبارها مورد بشري هام في مؤسسات التعليم العالي للفتاة، قادرة على النجاح والإبداع والقيادة في تلك المؤسسات متى ما تم تمكينها والثقة بقدراتها. ولفتت واشي النظر إلى تزايد أعداد الفتيات الملتحقات بالتعليم العالي العربي، وأشارت إلى أن التمكين الأسري هو الأهم لتمكين المرأة، فهو ينعكس على تمكينها في أوساط أخرى. وأكدت أن تمكين المرأة في كل الأوساط يكمن في المناهج التعليمية التي تقدّم للفتاة، لاسيما في التعليم العالي. ثم عرضت واشي تجربة جامعة الأحفاد للبنات في السودان، وشرحت فلسفة الجامعة التي تنطوي على الاهتمام بالمرأة لتؤدي دورا مسئولا في بناء الأسرة والدولة الحديثة. وفي تحليلها لواقع التعليم العالي للفتاة العربية حذرت واشي من غياب التدريب القيادي وروح العمل التطوعي الموجه نحو الفتيات والمرأة، كما حذرت واشي من افتقار مؤسسات التعليم العالي العربية للأنظمة والهياكل التي تدعم مسيرة الطالبة الجامعية، ودعت إلى الاستفادة من تجارب جامعات أمريكية ويابانية وكورية رائدة في هذا المجال. ثم انتقل الدكتور عامر بن عبد الله الشهراني، وكيل جامعة الملك خالد لكليات البنات ومدير المحاضرة، إلى المتحدثة الثانية وهي الأستاذة الدكتورة صبيحة إسحاق Prof. Sabiha Essack، عميدة كلية العلوم الصحية بجامعة كوزلو ناتال الوطنية بجنوب أفريقيا، والتي قدّمت محاضرة، جاءت في ذات السياق، بعنوان "القيادة التغييرية لتمكين عضوات هيئة التدريس والطالبات في مؤسسات التعليم العالي"، واستهلت إسحاق محاضرتها مذكّرة بأن دور المرأة في السيرة النبوية وفي التاريخ الإسلامي هام جدا منذ بداية البعثة، مستشهدة بالدور الفريد لأم المؤمنين أولى زوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي السيدة خديجة رضي الله عنها، وداعية في خاتم محاضرتها إلى ضرورة تمكين عضوات هيئة التدريس والطالبات في مؤسسات التعليم العالي من خلال إتباع أسلوب إدارة التغيير.

وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني:
في ثاني أيام ندوة "التعليم العالي للفتاة .. الأبعاد والتطلعات" والتي تقيمها جامعة طيبة بالمدينة المنورة، خلال الفترة 18-20/1/1431هـ، ألقى الأستاذ الدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي، وكيل وزارة التعليم العالي للشئون التعليمية، محاضرة بعنوان "التعليم العالي للفتاة في المملكة العربية السعودية: طموحا ورؤية مستقبلية". وقد أثار الدكتور العوهلي بعض القضايا المتعلقة بالتعليم العالي في ظل التطورات العالمية المعاصرة، ومنها: الحرص على الجودة الأكاديمية، والتغير المتسارع في التقنية ودرها في التعليم، ومبدأ التعليم مدى الحياة، وتغير المفاهيم التقليدية في العملية التعليمية. أما على المستوى المحلي فناقش الدكتور العوهلي بعض الشئون المتعلقة بالتعليم العالي في المملكة، ومنها: التركيبة السكانية الفتية في المملكة، وازدياد البحث عن المهرة المطلوبين في سوق العمل، والتعليم العالي الأهلي كمنافس للتعليم العالي الحكومي، والحاجة الملحة إلى زيادة الكفاءة الداخلية والخارجية لنظام التعليم العالي السعودي. كما تناولت محاضرة العوهلي، محاور عامة في التعليم العالي بالمملكة، ومنها: الإدارة التربوية والعلاقة بين التعليم وسوق العمل والموائمة والمنافسة وضبط الجدوى والكفاءة والتمويل وإسهامات القطاع الخاص. وخلص العوهلي أن هناك تحديات تواجه التعليم العالي للفتاة – تحديدا – في المملكة وتحدد مستقبله، ومنها: تنمية مهارات الفتيات العملية وليس مجرد التخصص النظري، وزيادة العناية بالتدريب، وظهور أنماط جديدة من التعليم العالي، وتطوير مهارات الطالبة لاختيار التخصص المناسب لها. كما قدّم أ.د. كريستوفر جنكس، مدير جامعة برونيل ببريطانيا، محاضرة أخرى بعنوان "التمكين القيادي للمرأة في التعليم العالي". مناقشا عددا من القضايا في هذا المجال ومنها: الفروق بين الجنسين من بنائية وثقافية وتاريخية، وطبيعة هذه الفروق. وتعرض في تقديم محاضرته إلى مفاهيم القوة والسلطة والإدارة التنفيذية والقيادة في التعليم العالي، وبناء فريق العمل، مبينا خصائصها لدى الإدارة النسائية، وداعما المحاضرة ببعض الشواهد والتجارب.
وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني:
"أبعاد وتطلعات ورؤى في مستقبل التعليم العالي للفتاة في المملكة العربية السعودية"، هذا هو عنوان حلقة النقاش التي جرت في ثاني أيام ندوة "التعليم العالي للفتاة .. الأبعاد والتطلعات" والتي تقيمها جامعة طيبة بالمدينة المنورة، خلال الفترة 18-20/1/1431هـ. شارك في الحلقة النقاشية كل من أ.د. أحمد بن عبد الله الباتلي، الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والدكتور محمد بن عبد الله الخازم من جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية، والدكتور نورة بنت عبد الله بن عدوان، من جامعة الملك سعود، والدكتور نورة بنت خالد السعد من جامعة الملك عبد العزيز. وقد تباينت وجهات نظر المشاركين في الحلقة، التي أدارها الإعلامي البارز الدكتور فهد بن عبد العزيز السنيدي، كما تباينت وجهات نظر المعلقين، حول قضية طريقة وكيفية المساواة بين الجنسين في إتاحة التعليم العالي، فعلى سبيل المثال يراها الدكتور الخازم تتحقق عن طريق إتاحة كافة التخصصات للجنسين على قدم المساواة، فيم رأى الدكتور الباتلي أنها تتطلب إتاحتها لكل من الجنسين، كل جنس بما يناسبه، وأن هذه القضية محسومة دينيا. وقد شاركت في الحلقة النقاشية من الصالة النسائية أول سعودية تحصل على الدرجة الجامعية، من مصر، وأول عميدة لكلية تربية سعودية للبنات، وهي الأستاذة فائزة الدباغ.

وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني:
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، ندوة "التعليم العالي للفتاة.. الأبعاد والتطلعات" ، التي تقيمها جامعة طيبة، صباح اليوم الاثنين 18/1/1431هـ، في قاعة طيبة بفندق مريديان بالمدينة المنورة. الندوة التي تستمر فعالياتها لثلاثة أيام خلال الفترة 18-1/1/1431هـ، بُدئت بالقرآن الكريم، ثم عُرض فيلم وثائقي احتوى على عرض مصور لتاريخ تعليم الفتاة في المملكة العربية السعودية منذ بداياته حتى عصره الزاهر اليوم. ثم توالت فقرات حفل الافتتاح بكلمة سعادة وكيل الجامعة للفروع، رئيس اللجنة المنظمة للندوة، الأستاذ الدكتور إبراهيم بن عبد الله المحيسن، تلتها كلمة المشاركين في الندوة والتي ألقتها سمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود، مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن للبنات، رئيسة اللجنة الاستشارية للندوة، ثم كلمة معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة، ثم ألقت الدكتورة حياة سندي محاضرة عن مسيرتها التعليمية المتميزة بعنوان " قصة نجاح" ، ثم جرى توزيع الدروع التذكارية على رؤساء لجان الندوة وعدد من المساهمين بفعالية في عقد الندوة، ثم قدّم معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة درعا تذكاريا إلى راعي الحفل ... بعد ذلك بدأت الفعاليات العلمية للندوة.

 

وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني:
قدّمت سمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود، مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن للبنات، رئيسة اللجنة الاستشارية لندوة "التعليم العالي للفتاة.. الأبعاد والتطلعات"، كلمة المشاركين في الندوة التي تقيمها جامعة طيبة، صباح اليوم الاثنين 18/1/1431هـ، في قاعة طيبة بفندق مريديان بالمدينة المنورة. وفي بداية كلمتها شكرت سمو الأميرة الجوهرة معالي مدير الجامعة وكافة العاملين في الندوة بلجانها المتعددة، منوّهة بأن اختيار موضوع الندوة العام كان اختيارا موفقا، وكذلك كان تحديد محاور الندوة العشرة. وقالت سمو الأميرة الدكتورة الجوهرة أن مسيرة التعليم العالي للفتاة في المملكة العربية السعودية يستلزم وقفة تقويمية، وهو ما تحققه مثل هذه الندوة العلمية. وأشارت إلى أن الواقع التعليمي الحالي يشهد تحديات متعددة، ويتطلّب إحداث نقلة نوعية في تعليم المرأة، ولابد أن تكون المؤسسات التعليمية في المملكة في طليعة المؤسسات التعليمية في العالم، وقد حققنا الكثير وبقي الكثير أيضا، وسنتعاون على إنجازه بحول الله وتوفيقه.

وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني:
في حفل افتتاح ندوة "التعليم العالي للفتاة.. الأبعاد والتطلعات" ، ألقى معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة، كلمة بهذه المناسبة العلمية الثقافية، صباح اليوم الاثنين 18/1/1431هـ في قاعة طيبة بفندق مريديان بالمدينة المنورة. وفي مستهل كلمته توجّه معالي مدير الجامعة بجزيل الشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، لتشريفه ورعايته وافتتاحه للندوة. كما رحّب بجميع الحاضرين والمشاركين من خارج المملكة وداخلها. وأكد معالي أ.د.النزهة اهتمام الدولة بالتعليم العالي للفتاة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه.، حتى العصر الحالي الذي بلغت فيه كليات البنات 102 كلية، ومعظمها كانت تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، ثم انتقلت قبل سنوات إلى وزارة التعليم العالي والجامعات السعودية، مما استلزم تطوير هذه الكليات، وأشار على أنه في هذا السياق جاءت هذه الندوة التي تقيمها جامعة طيبة. وأكد معاليه أن ما سيناقش في هذه الندوة من بحوث ومقترحات سوف يجد اهتماما كبيرا من إدارة الجامعة، وسوف يرفع إلى المقام السامي بحول الله وتوفيقه. وفي ختام كلمته وجه معاليه شكره الجزيل إلى سعادة وكيل الجامعة للفروع، رئيس اللجنة المنظمة للندوة، الأستاذ الدكتور إبراهيم بن عبد الله المحيسن، وإلى سعادة رئيس اللجنة العلمية للندوة الدكتور ناصر بن صالح القاضي.

وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني:
ألقى سعادة وكيل الجامعة للفروع، رئيس اللجنة المنظمة للندوة، الأستاذ الدكتور إبراهيم بن عبد الله المحيسن، كلمة في افتتاح ندوة "التعليم العالي للفتاة.. الأبعاد والتطلعات"، صباح اليوم الاثنين 18/1/1431هـ في قاعة طيبة بفندق مريديان بالمدينة المنورة. وقال الدكتور المحيسن في كلمته "أن فكرة الندوة قد نشأت قبل بضع سنوات، منذ إلحاق كليات البنات في المدينة المنورة بجامعة طيبة (الأمر الذي حدث مثله في كافة مناطق المملكة) وكان الهدف من الندوة إبراز هذا التحول الهام في مسيرة التعليم العالي للفتاة بالمملكة العربية السعودية". وذكر الدكتور المحيسن أن الندوة يشارك فيها متحدثون من كثير من بلدان العالم كمصر والجزائر وفلسطين وباكستان والولايات المتحدة الأمريكية وكندا، إضافة إلى المتحدثين من المملكة العربية السعودية، وأن الندوة يُعرض فيها نتاج علمي وفكري متميز. ولفت المحيسن الانتباه إلى المعرض المصاحب للندوة والذي تشارك فيه جهات تعليمية وثقافية متعددة. وأوضح الدكتور المحيسن في كلمته أن الندوة تلقّت أكثر من 100 مشاركة، تم تحكيمها وفحصها بعناية، فاستُبعد منها الثلثين، وبقي الثلث الجدير بالعرض في الندوة. كما أحيلت بعض الأعمال لعرضها كأوراق عمل. ونوه الدكتور المحيسن بأن الندوة تميزت، خلال الإعداد لها، بالعمل الإلكتروني في مخاطبة الباحثين وتلقي أوراقهم وتعديلها وتحكيمها وسائر ما يتلق بها، وبدون استخدام للورق نهائيا، وهذا مؤشر على جودة العمل التنظيمي وسرعته. وفي ختام كلمته وجه الدكتور المحيسن شكره الجزيل إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، لتشريفه ورعايته وافتتاحه للندوة. كما وجه الشكر إلى معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة لإشرافه ومتابعته المثمرة، وإلى سعادة وكيل الجامعة للتطوير والجودة، نائب رئيس اللجنة المنظمة للندوة، الأستاذ الدكتور محروس بن أحمد إبراهيم غبان، ، ورئيس اللجنة العلمية للندوة الدكتور ناصر بن صالح القاضي لجهوده الكبيرة والموفّقة.

وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني:
تضمّن حفل افتتاح ندوة "التعليم العالي للفتاة.. الأبعاد والتطلعات"، والذي جرى صباح اليوم الاثنين 18/1/1431هـ، فقرة مميزة بعنوان "قصة نجاح"، قدمت فيها صاحبة قصة النجاح، العالمة والباحثة في الكيمياء الحيوية، الدكتورة حياة سليمان سندي، جوانب من مسيرتها العلمية مع التفوق والإبداع. وفي بداية فقرتها عبّرت الدكتورة حياة سندي عن اعتزازها وفخرها بوجودها في هذه الندوة وفي حفل افتتاحها. ثم حكت مراحل تعليمها العالي بداية بسفرها لأول مرة بعد الحصول على الثانوية العامة في المملكة وقرارها الدراسة للمرحلة الجامعية في بريطانيا بجامعة King's Collage، ثم في جامعة Cambridge للحصول على الدكتوراه، حتى عملها المتميز بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد أثارت طريقة عرض قصة النجاح، بلسان صاحبتها، ومحتوى القصة بما فيها الصعوبات التي واجهت هذه الموهوبة خلال مسيرتها العلمية، إعجاب الحاضرين والحاضرات بشكل لافت. جدير بالذكر أن منظمة "بوب تيك" الأمريكية العلمية البارزة قد أعلنت مؤخرا عن انضمام العالمة السعوديةالدكتورة حياة سندي إليها كأول امرأة عربية تدخلها من بين 15 باحثاً وعالماً لعام2009م. * روابط خارجية ذات صلة:

* روابط خارجية ذات صلة:

وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني:
في محاضرة له حلل الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي، الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عدد من الوثائق المتعلقة بمسيرة تعليم الفتاة في المملكة، خصوصا في بدايات تعليم الفتاة في المملكة، بصفته المؤسسية الرسمية، قبل أكثر من أربعين سنة. وعرض الدكتور الوشمي قراءة متأنية في وثيقة "النطق الملكي" لجلالة الملك سعود بن عبد العزيز – رحمه الله – المتضمن تدشين تعليم الفتاة في المملكة العربية السعودية لأول مرة، والظروف التي أحاطت بذلك النطق الملكي، وما صاحبه من شائعات ومخاوف غير مبرّرة من قبل بعض شرائح المجتمع. واعتبر الوشمي بعض الفتاوي التي صاحب بدايات تعليم الفتاة في المملكة وثيقة أخرى من الوثائق الواجب دراستها وتحليلها والوقوف على محتواها ودوافعها وآثارها في حينه، واعتبر محتوى الصحافة السعودية – خصوصا جريدة أم القرى- في إصداراتها التي واكبت بدايات تعليم الفتاة في المملكة، وثيقة أخرى جيّدة لفهم ظروف نشأة تعليم الفتاة في المملكة، كما اعتبر الوشمي وثائق الرحالة الذين مروا بالمملكة في تلك الفترة، ودونوا شيئا عن بدايات تعليم الفتاة السعودية وثيقة تاريخية أيضا تستلزم البحث والدراسة. وفسّر الوشمي تدرّج تسمية مدارس البنات في بداياتها بالمبرّّات، ثم بالكتاتيب فالمدارس الغير إجبارية، وكذلك برّر إسناد الإشراف على تعليم الفتاة السعودية في بداياته إلى مفتين وعلماء في الشريعة، واعتبره أسلوبا للتغيير. وخلص الدكتور الوشمي في محاضرته إلى أن الموقف الرافض لتعليم الفتاة في تلك الفترة من التاريخ الوطني، لا ترتبط بجغرافيا أو بتاريخ أو بأشخاص، بقدر ارتباطها ببعض الموروث الذي يحتوي على رفض لتعليم الفتاة. وحذّر المحاضر من أن الوعي الجمعي قد يخلق أحيانا تخوفا من بعض الأمور التي لا تستدعي القلق أو الخوف أو التوجّس. المحاضرة أُلقيت ضمن فعاليات اليوم الأول من أيام ندوة "التعليم العالي للفتاة.. الأبعاد والتطلعات"، صباح اليوم الاثنين 18/1/1431هـ، في قاعة طيبة بفندق مريديان بالمدينة المنورة.

وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني:
ضمن فعاليات اليوم الأول من أيام ندوة "التعليم العالي للفتاة.. الأبعاد والتطلعات" (الاثنين 18/1/1431هـ) ألقت أ.د. نجاح بنت احمد الظهار، الأستاذة بجامعة طيبة، محاضرة بعنوان "بدايات تعليم الفتاة في المملكة ومقومات الاستشرافية"، في قاعة طيبة بفندق مريديان بالمدينة المنورة. محاضرة الدكتورة الظهار دارت حول فكرة مثيرة مفادها أن الكتاتيب، التي بدأ بها تعليم الفتاة السعودية، ليست مجرد طريقة تقليدية تخلو من أي تطبيق يواكب العصر، بل أن تلك الكتاتيب لم تعط حقها ووصفت ظلما بأنها طريقة تقليدية قاسية وجافة للتعليم. ومن وجهة نظر الظهار أن كتاتيب البنات تلك، تمثل نموذجا رائعا للجودة التربوية الشاملة، ومن مقومات الجودة في تلك الكتاتيب: الاهتمام بالبعد الإسلامي والخلقي، والتعليم بالقدوة الصالحة، وامتداد أثر التعليم والتهذيب خارج الكتّاب إلى الأسرة والحي، والتعاون المثمر بين البيت والمدرسة (الكتّاب)، وعدم استهداف الربحية على حساب التربية والتعليم، وتعزيز دوافع الفتيات نحو التعلم، واحترام المعلمة من قبل الفتيات والأهالي على حد سواء، واحتضان الموهوبات والمبدعات من الفتيات، والاهتمام بالأنشطة اللاصفية، ووجود التعليم المهني في الكتاتيب خصوصا في مجال التربية الأسرية، والتعلم الذاتي والجمعي للفتيات، ونظام اليوم الدراسي الكامل، وتدريب الفتيات على الخدمة الذاتية والاهتمام بكتّابهن، وتعليم اللغات الأجنبية الحية، واستخدام التقنية المتاحة ووسائل التعليم في تعزيز تعلم الفتيات في الكتّاب، واستخدام مبادئ التعليم بالترفية والترغيب، وغيرها من معايير الجودة التربوية. وقد دلّلت الظهار على تحقق هذه المعايير في كتاتيب الفتيات تلك، من خلال إيراد العديد من الأمثلة والشواهد الموثّقة، وخلصت الظهّار إلى ضرورة إعادة قراءة واقع الكتاتيب لعلنا نقف على ما فيها من تجارب تستحق الإشادة وإعادة تطبيقها لإصلاح الواقع التعليمي.

وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني:
عقد معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور النزهة مؤتمرا صحفيا يوم الأربعاء 13/1/1431هـ، في فندق ميرديان بالمدينة، خاصا بندوة "التعليم العالي للفتاة..الأبعاد والتطلعات" التي تنطلق فعالياتها في الجامعة الاثنين المقبل، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وتستمرّ لثلاثة أيام. وعبّر معاليه عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على موافقته السامية لعقد الندوة، كما وجّه النزهة شكره إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد على دعمه المتواصل لبرامج الجامعة وأنشطتها، وقال النزهة "إن هذه الندوة هي أول ندوة عن التعليم العالي للفتاة على مستوى المملكة يشارك فيها خبراء من داخل المملكة وخارجها، وتناقش بحوثاً متنوعة تغطي كل محاورها التي روعي فيها أن تحظى الفتاة بما يحظى به البنون ما لم يخالف ذلك الثوابت الشرعية والوطنية". وقال معالي أ.د.النزهة“" أن الجامعة فكّرت في هذه الندوة منذ سنتين، وخاصة بعد انضمام كليات البنات لوزارة التعليم العالي، ولما لاحظته من ندرة البحوث والدراسات المتعلقة بالتعليم العالي للفتاة والحاجة الملحة إلى وجود قاعدة علميّة ورؤى مستقبلية واضحة ينطلق فيها هذا النوع من التعليم وعلى أسس صحيحة". وقال أ.د.النزهة: "نطمح أن ينتج عن الندوة الكثير، والمرأة السعودية لها خصوصية، ونحن في عصر العولمة نحتاج إلى مواكبة العالم مع الحفاظ على ثقافتنا وعدم المساس بثوابتنا، ومن جانبنا سنرفع التوصيات للمقام السامي عبر وزارة التعليم العالي، وأيّ توصيات تطويرية سيؤخذ بها بإذن الله". وأشار معاليه إلى أن الاستعدادات للندوة انطلقت منذ عام ونصف، وقد استقبلت اللجنة العلمية أكثر من 100 بحث , لتصل الأبحاث بعد التحكيم إلى 47 بحثاً وورقة عمل من أنحاء العالم؛ من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفلسطين والجزائر ومصر إضافة لدول أخرى، وسيتحدث في الندوة 15 متحدثاً ومتحدثة يتقدمهم وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور محمد العوهلي، ومتحدثون من الخارج، إضافة إلى أن هناك ورشتين ستقام على هامش الندوة في الجودة ،وستوجه للنساء القياديات في الجامعات السعودية، وكذلك في التعليم عن بعد والتعلم الإلكتروني، وسيستفيد منها أعضاء هيئة التدريس وعضوات هيئة التدريس إن شاء الله. وأوضح معاليه إلى أن الأبحاث سوف تناقش المحاور التالية: المرحلة الجامعية الأولى، والطالبة الجامعية، والبرامج الدراسية ومواءمة سوق العمل، والانتساب والتعليم عن بعد، والدراسات العليا والبحث العلمي، وأعضاء هيئة التدريس، والتطوير الإداري، والبيئة الجامعية الجاذبة، والاتجاهات الحديثة والخبرات العالمية في التعليم العالي للفتاة، مشيراً إلى أن الندوة تهدف إلى استشراف مستقبل التعليم العالي للفتاة في مؤسسات التعليم العالي عموماً، وفي المملكة خصوصاً، للخروج بتوصيات واقتراحات لتطويره وفق التعاليم الإسلامية، وبما لا يتعارض مع تقاليد وقيم المجتمع السعودي. حضر المؤتمر الصحفي رئيس اللجنة المنظمة ووكيل جامعة طيبة للفروع الأستاذ الدكتور إبراهيم عبد الله المحيسن، ورئيس اللجنة العلمية الدكتور ناصر بن صالح القاضي وعدد من ممثلي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.

وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني:
استعدادا لإقامة ندوة التعليم العالي للفتاة .. الأبعاد والتطلعات، عقد سعادة وكيل الجامعة للفروع رئيس اللجنة المنظمة للندوة أ.د. إبراهيم بن عبد الله المحيسن، لقاء مع عدد من رؤساء لجان الندوة وأعضائها. اللقاء جرى مساء الجمعة 15/1/1431هـ، في فندق ميرديان بالمدينة المنورة، وهو المكان الذي ستقام فيه فعاليات الندوة، بإذن الله وتوفيقه، خلال الفترة 18-20/1/1431هـ. وقد حث الدكتور المحيسن رؤساء اللجان وأعضائها على بذل قصارى الجهد لتظهر الندوة بالمظهر الذي يعكس الجهود العلمية والتنظيمية التي بذلت خلال الأشهر الماضية. كما أكد على ضرورة إدارة وقت الندوة بكفاءة، حين عقدها، بما يضمن إتاحة الفرصة للباحثين لعرض أفكارهم وأوراقهم ومناقشتها بالتساوي، وكذلك إدارة وقت الفعاليات التكريمية المصاحبة. وفي إطار اللقاء اطمأن سعادته على تسهيلات فندق مريديان المتاحة لإقامة الندوة، حيث قام مع رؤساء اللجان وأعضائها بجولة على تلك التسهيلات التي تشمل: قاعة طيبة، وقاعة البدر والمركز الإعلامي وبهو الاستقبال .. وغيرها من التسهيلات.

وكالة الجامعة للفروع: د. محمد فالح الجهني:
حفلت الصحافة السعودية بندوة "التعليم العالي للفتاة .. الأبعاد والتطلعات"، والتي تقام بجامعة طيبة خلال الفترة 18-20/1/1431هـ، من خلال إبرازها لأخبار الندوة وفعالياتها العلمية والفعاليات المصاحبة لها، وكذلك تصريحات معالي مدير الجامعة والإدارة العليا للجامعة حولها. هذه التغطية الإعلامية من قبل وسائل الإعلام العامة تعكس أهمية الندوة وريادتها في مجال التعليم العالي للفتاة السعودية، كما تؤكد حسن اختيار الجامعة لمواضيع مؤتمراتها وندواتها العلمية، بما يعود بالرقي والتقدّم على المجتمع السعودي بإذن الله. فيما يلي قائمة بأبرز التغطيات الإعلامية للندوة، ويمكنك – عزيزي القارئ- مطالعة ما نُشر بالنقر على عناوين الأخبار التالية:

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

م إنشاء موقع خاص يحتوي على كافة الجوانب المتعلقة بالندوة: أهدافها، محاورها، معلومات عامة عنها، مواعيدها التفصيلية، أماكن انعقادها، برنامج فعالياتها، أوراق العمل، البرامج المصاحبة، اللجان المنظمة، الاتصال بالمسئولين والمنظمين وغيرها من الخدمات المعلوماتية... للانتقال إلى الموقع الخاص بالندوة انقر هنا

ضمن فعاليات ندوة التعليم العالي للفتاة الأبعاد والتطلعات، تقدم عمادة التعليم عن بعد بجامعة طيبة ورشة علمية بعنوان: "تميز التعليم والتعلم عن بعد". خلال الفترة 16 – 17/1/1431هـ الموافق 2 – 3/1/2010م. كافة ما يتعلق بالورشة تجده فور النقر على هذا الرابط.

ضمن فعاليات ندوة التعليم العالي للفتاة الأبعاد والتطلعات تنظم عمادة التطوير الجامعي ورشة عمل عن (تنمية قيادة المرأة في المؤسسات التعليم العالي)، وذلك في الفترة من 18-19/01/1431هـ، بقاعة المريديان، وتقدمها الدكتورة/ سافيتا كورما المحاضرة بجامعة برونل ببريطانيا. كافة ما يتعلق بالورشة تجده فور النقر على هذا الرابط.


 
فعاليات الندوة (PDF)



 
  جميع الحقوق محفوظة © لموقع ندوة التعليم العالي للفتاة  
للتواصل برجاء اتصل بنا هاتف: 8472739 (04)
فاكس: 8474503 (04)